الدراسة التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : هدف المعيار
ونطاقه
الموضوع الفرعي : نطاق المعيار
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
ينطبق هذا المعيار على القوائم المالية
للمنشآت الهادفة للربح بصرف النظر عن شكلها النظامي أو طبيعة
نشاطها. بالإضافة إلى ذلك يحتوي هذا المعيار على اعتبارات محددة للأهمية النسبية
يجب أخذها في الحسبان عند تقرير ما إذا كان من الواجب إبراز البنود أو الأجزاء
أو المجموعات الواجب عرضها في القوائم المالية أو إذا كان من الممكن دمجها مع
بنود أو أجزاء أو مجموعات معروضة في نفس القوائم المالية. ولا تنطبق هذه
الاعتبارات على المواضيع الأخرى التي يتعرض لها معيار
العرض والإفصاح
العام. |
1- يجب
تطبيق هذا المعيار في عرض البيانات المالية ذات الغرض العام والتي يتم إعدادها
وعرضها وفقاً للمعايير المحاسبية الدولية. 2-
البيانات المالية ذات الغرض العام يقصد بها تلك
البيانات التي تلبي احتياجات المستخدمين الذين ليسوا في وضع يمكنهم من طلب
تقارير مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم من المعلومات المحددة. وتشمل البيانات
ذات الغرض العام تلك البيانات المعروضة بشكل منفصل أو ضمن وثيقة عامة أخرى مثل
تقرير شهري أو نشرة أكتتاب، ولا ينطبق هذا المعيار
على المعلومات المالية المرحلية المختصرة. وينطبق على حد سواء على
البيانات المالية لمنشأة فردية، وعلى البيانات المالية الموحدة لمجموعة من
المنشآت. على أن هذا المعيار لا يمنع عرض البيانات
المالية الموحدة التي تخضع للمعايير المحاسبية الدولية والبيانات المالية للشركة
الأم بموجب المتطلبات النظامية الوطنية ضمن نفس الوثيقة، مادام أساس إعداد كل
منها يبين بوضوح في بيان السياسات المحاسبية. 3-
ينطبق هذا المعيار على كافة أنواع المنشآت بما في ذلك
البنوك وشركات التأمين. وهناك متطلبات إضافية
للبنوك والمؤسسات المالية الأخرى تتناسب مع متطلبات هذا المعيار ورد ذكرها في
المعيار الدولي رقم (30). يستخدم
هذا المعيار مصطلحات مناسبة لمنشأة هدفها الربح، وعلى
ذلك يمكن لمنشآت الأعمال في القطاع العام تطبيق متطلبات هذا المعيار. وقد تحتاج
المنشآت غير الهادفة للربح والمنشآت الحكومية ومشاريع
القطاع العام الأخرى التي تحاول تطبيق هذا المعيار تغيير الأوصاف المستخدمة
لبنود معينة. وهذه المنشآت يمكنها أيضاً عرض مكونات
إضافية للبيانات المالية. |
يتصف النص الوارد في
المعيار المعتمد في بعض دول مجلس التعاون بالعمومية في النطاق بحيث لا يشتمل على أي بيانات مالية ذات غرض
عام سواء كانت في شكل قوائم مالية أو تقارير شهرية أو نشرات اكتتاب. ويعتبر النص الوارد في المعيار المعتمد في السعودية
أكثر تحديداً إذ اقتصر على متطلبات العرض والإفصاح في القوائم المالية للمنشآت
الهادفة للربح ولم يمتد إلى غيرها من البيانات المالية. كما يضع هذا المعيار
اعتبارات محددة للأهمية النسبية التي يجب أخذها في الحسبان عند إعداد التقارير
المالية. |
اختلاف محدود |
ينطبق هذا المعيار على القوائم المالية للمنشآت
الهادفة للربح بغض النظر عن حجمها أو شكلها النظامي (القانوني). |
يعتبر
النص الوارد في المعيار المعتمد في السعودية أكثر ملاءمة للأسباب الآتية: 1-
أنه أكثر تحديداً ويقصر المتطلبات الواردة فيه على
القوائم المالية للمنشآت الهادفة للربح بغض النظر عن شكلها النظامي أو طبيعة
نشاطها. 2-
أنه يحدد اعتبارات الأهمية النسبية التي يجب أخذها في
الاعتبار عند إعداد التقارير المالية. هذه الاعتبارات ضرورية لجودة العرض
والإفصاح في القوائم المالية. |
الدراسة التحليلية
المقارنة
اسم المعيار:
معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : هدف المعيار
ونطاقه الموضوع الفرعي : هدف المعيار
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول
مجلس التعاون (المعايير
الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص المقترح |
الأسباب |
|
يحدد هذا
المعيار متطلبات العرض والإفصاح العام في القوائم المالية للمنشآت الهادفة للربح
وكذا مقتضيات العرض والإفصاح العام المتعلقة بالقوائم المالية الموحدة والقوائم
المالية للمنشآت التي لا تزال في مرحلة الإنشاء، كما أنه يحدد كيفية معالجة
التغيرات المحاسبية، والمكاسب أو الخسائر المحتملة. وفضلا
عن ذلك فإنه يحدد متطلبات إفصاح تعريف الوحدة المحاسبية وطبيعة عملها وطبيعة كل
من القوائم المالية والسياسات المحاسبية والارتباطات والأحداث اللاحقة لإعداد
القوائم المالية. |
يهدف هذا المعيار إلى
تحديد أسس عرض البيانات المالية ذات الغرض العام بما يضمن إمكانية مقارنتها مع
البيانات المالية الخاصة بالمنشأة للفترات السابقة ومع البيانات المالية الخاصة
بالمنشآت الأخرى. ولتحقيق هذا الغرض، يحدد المعيار
المتطلبات العامة لعرض البيانات المالية والإرشادات الخاصة بشكلها والحد الأدنى
من المتطلبات لمحتوى البيانات المالية. أما الجوانب المتعلقة
بالاعتراف بالعمليات والأحداث المحددة وقياسها والإفصاح عنها، فإنها يتم تناولها
مع المعايير المحاسبية الدولية الأخرى. |
يتفق المعياران في أن
الغرض من كل منهما هو تحديد متطلبات العرض في القوائم
المالية، وإن كانت هناك بعض أوجه الاختلاف في الصياغة والتي تشتمل على ما يلي: 1
– يتميز النص الوارد في المعايير المعتمدة في بعض دول
مجلس التعاون بتحديده للغرض العام لما يهدف إليه المعيار وهو جعل البيانات
المالية للمنشأة قابلة للمقارنة وهو ما لم يرد في نص المعيار المعتمد في
السعودية. 2-
يبين النص الوارد في المعيار المعتمد في السعودية أن
الهدف من المعيار هو تحديد متطلبات العرض والإفصاح العام للمنشآت الهادفة للربح.
وعلى الرغم من أن المعيار الدولي تضمن متطلبات الإفصاح أيضاً، إلا أنه لم ينص
على ذلك في فقرة الهدف. 3-
يمتد الهدف في المعيار المعتمد في السعودية ليشمل
متطلبات العرض والإفصاح في القوائم المالية الموحدة والقوائم المالية للمنشآت في
مرحلة الإنشاء وهو ما لم يتضمنه النص الوارد في المعيار الدولي. |
اختلاف محدود |
يحدد هذا المعيار متطلبات العرض
والإفصاح العام في القوائم المالية للمنشآت الهادفة للربح بغض النظر عن حجمها أو
شكلها (النظامي) بحيث تظهر بعدل المركز المالي للمنشأة ونتائج أعمالها وتدفقاتها
النقدية. كما يحدد هذا المعيار متطلبات
العرض والإفصاح العام بالقوائم المالية التي ما تزال في مرحلة الإنشاء. |
نظراً لأن النص الوارد في
المعيار المعتمد في المملكة العربية السعودية يتسم بكونه أكثر شمولاً ووضوحاً،
فإنه يعتبر هو الأكثر ملاءمة. وإن كان يحتاج لإعادة صياغة بحيث
يبين الغرض العام من تحديد متطلبات للعرض والإفصاح العام وهو إمكانية المقارنة
بين القوائم المالية للمنشآت المختلفة وإمكانية مقارنة القوائم المالية للمنشأة
من سنة إلى أخرى. ومن ناحية أخرى، فإنه لا ضرورة لذكر
معالجة التغيرات المحاسبية، والمكاسب أو الخسائر المحتملة نظراً لأن ذلك يدخل
ضمن متطلبات العرض والإفصاح العامة. |
الدراسة التحليلية
المقارنة
اسم المعيار:
معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : العرض العام الموضوع الفرعي : المتطلبات العامة
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس
التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
أ
- المجموعة الكاملة للقوائم المالية: تتكون
المجموعة الكاملة للقوائم المالية مما يلي: *قائمة المركز المالي. *قائمة
الدخل. * قائمة
التدفق النقدي. * قائمة
التغيرات في حقوق أصحاب رأس المال أو قائمة الأرباح المبقاة مع الإفصاح عن
التغيرات الأخرى في حقوق أصحاب رأس المال في صلب أو إيضاحات القوائم المالية. وتمثل هذه القوائم وما
يرتبط بها من إيضاحات الحد الأدنى الضروري لعرض المركز المالي ونتائج الأعمال
والتدفق النقدي. ب- ترتيب عرض القوائم المالية: يجب
عرض القوائم المالية وفقا للترتيب الآتي: *قائمة المركز المالي. *قائمة الدخل. * قائمة
التدفق النقدي. *قائمة الأرباح المبقاة
(أو قائمة التغيرات في حقوق أصحاب رأس المال). * إيضاحات
القوائم المالية. ج-
اعتبارات الأهمية النسبية: يعتبر
البند أو الجزء أو المجموعة هامة إذا كان يترتب على حذفها أو عدم إبرازها أو عدم
تقديم إيضاحات عنها أو التعبير عنها بصورة غير سليمة تحريف المعلومات التي تعرض
في القوائم المالية أو عدم كفاية تلك المعلومات المالية مما يؤثر على هذه
القوائم عند تقييم أداء الوحدة المحاسبية. ولتحديد الأهمية النسبية
لبند أو جزء أو مجموعة معينة في القوائم المالية لغرض تحديد ضرورة
إبرازها في القوائم المالية أو في الإيضاحات المرفقة يجب أن تؤخذ نوعيتها
وقيمتها النسبية في الاعتبار، وفي العادة يجب تقييم هذين العاملين معا ومع ذلك
فان أحد هذين العاملين قد يكون هو العامل الحاسم في ظروف معينة . وعند
دراسة نوعية البند أو المجموعة أو الجزء لأغراض تحديد ما إذا كان من الواجب
إظهارها كبند أو مجموعة أو جزء مستقل في القوائم المالية أو في الإيضاحات
المرفقة يجب أخذ الاعتبارات التالية في الحسبان: 1-طبيعة
البند أو الجزء أو المجموعة (على سبيل المثال: نقد، مخزون سلعي، مدينون، أوراق
قبض، استثمارات مقدمة من أصحاب رأس المال، أرباح موزعة، مبيعات، إيرادات
استثمارات عقارية، إيرادات استثمارات في شركات أخرى، مكاسب ناتجة عن بيع أصول
ثابتة، خسائر، رواتب، أجور، مصروفات إعلان، إيجارات، تكلفة البضاعة المبيعة…الخ.) 2-أسس القياس المحاسبي
أو شروط الإثبات المحاسبي للبند أو الجزء أو المجموعة (على سبيل المثال: القيمة
المتوقع تحقيقها، التكلفة التاريخية بعد الاستهلاك، الوارد أولا صادر أولا،
المتوسط المتحرك، تاريخ عملية التبادل التي أدت إلى الإيراد…الخ.) 3-درجة الثقة في القياس
المحاسبي (على سبيل المثال: التزامات مقدرة، التزامات فعلية، إيرادات فعلية ، إيرادات غير مقدرة، مصروفات مقدرة، مصروفات فعلية
…الخ.) 4-قدرة إدارة المنشأة على تحديد حجم البند أو الجزء أو
المجموعة (على سبيل المثال: مصروفات متغيرة، مصروفات ثابتة، مصروفات شبه ثابتة،
مصروفات خاضعة لتقدير الإدارة كنفقات الأبحاث، والإعلان، مصروفات غير متوقعة...الخ.) وعند
دراسة القيمة النسبية لبند أو جزء أو مجموعة يجب
مقارنتها بمقدار أساسي ملائم، وفيما يلي المقادير الأساسية التي ينبغي
استخدامها: 1- يجب مقارنة كل بند
أو جزء من بنود أو أجزاء قائمة الدخل بقيمة صافي الدخل للسنة الحالية أو بمتوسط
صافي الدخل للسنوات الخمس الماضية (شاملة السنة الحالية) - أيهما
أكثر ملاءمة لقياس صافي الدخل - على أن يؤخذ في الاعتبار اتجاه نتائج الأعمال
خلال تلك الفترة. 2- يجب
مقارنة كل بند أو مجموعة من بنود أو مجموعات قائمة المركز المالي بإحدى القيمتين
الآتيتين - أيهما أقل: أ
- إجمالي حقوق أصحاب رأس المال (صافي الأصول) أو ب
- إجمالي المجموعة التي يقع فيها البند ، مثل جملة
الأصول المتداولة أو جملة الالتزامات غير المتداولة أو جملة الالتزامات
المتداولة أو جملة الخصوم غير المتداولة. وعند
مقارنة أحد بنود إحدى مجموعات قائمة المركز المالي بالقيم الأساسية المشار إليها
في (أ،ب) يجب الأخذ بأكثر الاختيارين تشددا أو إقناعا
. 3- يجب مقارنة بنود أو
أجزاء قائمة التدفق النقدي بإحدى القيمتين الآتيتين - أيهما
أقل: أ
- صافي الزيادة أو النقص في الأحوال خلال الفترة
المحاسبية. ب
- مقدار النقدية أو رأس المال العامل في نهاية الفترة. وفيما
يلي بعض الإرشادات التي ينبغي إتباعها عند تحديد الأهمية النسبية لقيمة بند أو جزء أو مجموعة معينة. 1- تعتبر
القيمة ذات أهمية نسبية إذا كانت تعادل أو تزيد عن 10% من قيمة الأساس الملائم -
إلا إذا كان هناك دليل على عكس ذلك. 2- لا
تعتبر القيمة ذات أهمية نسبية إذا كانت تعادل أو تقل عن 5% من قيمة الأساس
الملائم إلا إذا كان هناك دليل على عكس ذلك. 3- إذا
كانت القيمة تقع بين 5% و 10% من قيمة الأساس الملائم فان الأهمية النسبية تصبح
خاضعة للتقدير المهني في ضوء الظروف القائمة. على
الرغم من أن هذه الإرشادات اجتهادية بحكم طبيعتها، فإن تطبيقها يساعد على
التقليل من الاختلافات الكبيرة في الاجتهادات التي
تتعلق بتقدير الأهمية النسبية. ويلخص الشكل التالي العوامل الرئيسية التي يجب
أخذها في الحسبان عند تحديد ما إذا كان من الضروري إبراز أحد البنود أو الأجزاء
أو المجموعات في القوائم المالية أو في الإيضاحات المرفقة. د
- أسس عامة لعرض المعلومات في القوائم المالية: يجب
مراعاة الأسس الآتية عند إعداد القوائم المالية: 1
- عند إعداد القوائم المالية، يجب اختيار الشكل واستخدام المصطلحات وتبويب عناصر
القوائم المالية بطريقة تكفل تسهيل استيعاب المعلومات المهمة التي تشملها تلك
القوائم، كما يجب تجميع البنود غير المهمة - كل في حد ذاتها - مع البنود التي
تمثلها إلى حد كبير بحكم نوعيتها. ومن الأفضل إظهار
كافة القيم في القوائم المالية لأقرب وحدة نقد - أو لأقرب ألف وحدة نقد- تبعا
لحجم المبالغ التي تشتمل عليها القوائم - وذلك لكي يمكن استئصال التفاصيل غير
الضرورية. 2 - تكتسب القوائم
المالية فائدة إضافية إذا ما قورنت نتائج كل مدة مالية بنتائج المدة أو المدد
المالية السابقة؛ لذا يجب عرض القوائم المالية المقارنة وعند إعداد القوائم
المالية المقارنة يجب أن تحتوي الإيضاحات على المعلومات المتعلقة بكافة المدد
التي تشملها تلك القوائم - وذلك بقدر ما تنطبق هذه المعلومات على الأوضاع الجارية
- كما يجب شرح وإيضاح أية تغيرات في أساس عرض عناصر القوائم المالية من مدة
مالية إلى أخرى، وفقا لما يتطلبه هذا المعيار. 3-
يجب أن تعطى كل قائمة مالية عنواناً يعبر عن محتوياتها
ويوضح اسم الوحدة المحاسبية التي أصدرتها وشكلها النظامي (شركة مساهمة، شركة ذات
مسئولية محدودة، شركة تضامن…الخ) والمدة أو المدد المحاسبية التي تغطيها القوائم
المالية. 4-
كما يجب إعطاء عناوين للإيضاحات المرفقة بالقوائم المالية بحيث يوضح كل عنوان ما
يحتويه الإيضاح من معلومات، كما يجب ترقيم هذه الإيضاحات وأن يشار إلى كل منها
في القائمة المالية التي ترتبط بها ، يضاف إلى ذلك أن
كل قائمة مالية يجب أن تشمل عبارة مضمونها أن الإيضاحات المرفقة تعتبر جزءاً لا
يتجزأ من القوائم المالية. |
العرض
العادل والامتثال لمعايير المحاسبة الدولية: يجب
أن تعرض البيانات المالية بشكل عادل المركز المالي والأداء المالي والتدفقات
النقدية للمنشأة. وينجم عن التطبيق المناسب لمعايير
المحاسبة الدولية، مع إفصاح إضافي حينما يكون ذلك ضرورياً، بيانات مالية فعلياً
في كافة الأحوال تحقق عرضاً عادلاً. يجب على المنشأة التي
تمتثل بياناتها المالية لمعايير المحاسبة الدولية الإفصاح عن هذه الحقيقة ويجب
عدم وصف البيانات المالية أنها تمثل المعايير المحاسبة الدولية إلا إذا كانت
تمثل لمتطلبات كل معيار ينطبق عليها وكل تفسير منطبق للجنة التفسيرات الدائمة. في الحالات النادرة
جداً التي تتوصل فيها الإدارة إلى أن الامتثال لمتطلب في أحد المعايير سيكون
مضللاً ويكون من الضروري تبعاً لذلك مخالفة متطلب لتحقيق عرض عادل فإنه يجب على
المنشأة الإفصاح عما يلي: أ
– أن الإدارة توصلت إلى أن البيانات المالية تعرض بشكل
عادل المركز المالي للمنشأة.وأداءها المالي وتدفقاتها النقدية. ب-
أن الإدارة امتثلت في كافة النواحي المادية لمعايير
المحاسبة الدولية فيما عدا أنها خرجت عن معيار من أجل تحقيق عرض عادل. جـ- المعيار الذي خالفته المنشأة وطبيعة هذه المخالفة بما في ذلك
المعاملة التي يتطلبها ذلك المعيار، والسبب الذي يجعل هذه المعاملة مضللة في ظل
تلك الظروف والمعاملة التي تبنيها. د
– الأثر المالي لهذه المخالفة على صافي ربح أو خسارة المنشأة ومجوداتها ومطلوباتها وحقوق المساهمين والتدفقات النقدية لكل فترة
معروضة. يتم في جميع الأحوال
فعلياً تحقيق عرض عادل بالامتثال في كافة النواحي المادية لمعايير المحاسبة
الدولية المنطبقة. ويتطلب العرض العادل ما يلي: أ
– اختيار وتطبيق سياسات محاسبية مناسبة. ب-
تقديم المعلومات بما في ذلك السياسات المحاسبية بطريقة توفر معلومات مناسبة وموثوقة وقابلة للمقارنة ومن الممكن فهمها. جـ - تقديم إفصاحات إضافية عندما تكون المتطلبات في معايير المحاسبة
الدولية غير كافية لتمكين المستخدمين من فهم تأثير عمليات أو أحداث معينة على
المركز المالي والأداء المالي لمنشأة. في
حالات نادرة جداً قد ينجم عن تطبيق متطلب محدد في أحد معايير المحاسبة الدولية
بيانات مالية مضللة، وتكون الحالة كذلك فقط عندما تكون المعاملة التي يطلبها
المعيار غير مناسبة بشكل واضح، وهكذا لا يمكن تحقيق عرض عادل بتطبيق المعيار أو
من خلال الإفصاح الإضافي لوحدة، والمخالفة ليست مناسبة وذلك ببساطة لأن معاملة
أخرى ستحقق أيضاً عرضاً عادلاً. عند تقييم ما إذا كانت
مخالفة متطلب محدد في معايير المحاسبة الدولية ضرورية يؤخذ في الاعتبار ما يلي: أ
– هدف المتطلب ولماذا لم يتحقق الهدف أو سبب كونه غير
مناسب في الظروف المحددة. ب-
طريقة اختلاف ظروف المنشأة عن ظروف المنشآت الأخرى التي تتبع المتطلب. يجب
على الإدارة اختيار وتطبيق السياسات المحاسبية لمنشأة بحيث تمتثل البيانات
المالية لكافة المتطلبات الخاصة بكل معيار محاسبة دولي منطبق عليها وبتفسير لجنة
التفسيرات الدائمة، وحيث لا يوجد متطلب محدد يجب على الإدارة تطوير سياسات لضمان
توفير البيانات المالية للمعلومات التي هي: أ
– مناسبة لاحتياجات المستخدمين الخاصة باتخاذ
القرارات. ب-
موثوقة من ناحية أنها: 1-
تمثل بشكل صحيح نتائج المنشأة ومركزها المالي. 2-
تعكس الناحية الاقتصادية للأحداث والعمليات وليس فقط الشكل القانوني. 3-
محايدة أي أنها ليست متحيزة. 4-
حصيفة. 5-
كاملة في كافة النواحي المادية. في حالة عدم وجود
معيار محاسبة دولي محدد وتفسير للجنة التفسيرات الدائمة يجب على الإدارة استخدام
حكمها لتطوير سياسة محاسبية توفر أكثر المعلومات فائدة لمستخدمي البيانات
المالية للمنشأة. وعند اتخاذ هذا الحكم يجب على
الإدارة أن تأخذ في الاعتبار ما يلي: أ
– المتطلبات والإرشادات في معايير المحاسبة الدولية التي تتناول المواضيع
المماثلة وذات الصلة. ب-
تعريفات ومعايير الاعتراف وقياس الموجودات والمطلوبات
والإيراد والمصروفات الواردة في إطار لجنة معايير المحاسبة الدولية. جـ- إصدارات الهيئات
الأخرى لوضع المعايير والممارسات الصناعية المقبولة إلى الحد وفقط إلى الحد الذي
تتفق فيه مع البندين أ، ب من هذه الفقرة. عند
إعداد البيانات المالية يجب على الإدارة إجراء تقييم لقدرة المنشأة على البقاء
كمنشأة مستمرة، ويجب إعداد البيانات المالية على أساس أن المنشأة مستمرة ما لم
تكن هناك نية لدى الإدارة في تصفية المنشأة أو التوقف عن المتاجرة أو ليس أمامها
بديل واقعي سوى أن تفعل ذلك. وعندما تكون الإدارة على علم أثناء قيامها بإجراء
تقييمها بحالات عدم تأكد مادية تتعلق بأحداث أو ظروف قد تثير شكوكاً كبيرة في
قدرة المنشأة على البقاء كمنشأة مستمرة فإنه يجب الإفصاح عن حالات عدم التأكد
هذه، وعندما لا يتم إعداد البيانات المالية على أساس أن المنشأة مستمرة فإنه يجب
الإفصاح عن هذه الحقيقة وعن الأساس الذي أعدت بموجبه البيانات المالية، وسبب عدم
اعتبار المنشأة منشأة مستمرة. عند تقييم ما إذا كانت
فرضية استمرارية المنشأة مناسبة يجب على الإدارة أن تأخذ في الاعتبار كافة
المعلومات المتوافرة للمستقبل المنظور والتي يجب أن تكون على الأقل أثني عشر
شهراً من تاريخ الميزانية العمومية دون أن تكون مقتصرة على ذلك. ويعتمد مدى لآخر
المعلومات في الاعتبار على الحقائق في كل حالة، فعندما يكون للمنشأة تاريخ
عمليات مربح وإمكانية سريعة للوصول إلى الموارد المالية فإنه يمكن الاستنتاج بأن
الأساس المحاسبي للمنشأة المستمرة مناسب بدون تحليل مفصل، وفي الحالات الأخرى قد
تحتاج الإدارة إلى أن تأخذ في الاعتبار سلسلة واسعة من العوامل المحيطة بالربحية
الحالية والمتوقعة وبرامج تسديد الديون والمصادر المحتملة لاستبدال التمويل قبل
أن تقتنع بأن فرضية استمرارية المنشأة مناسبة. يجب على المنشأة
المستمرة إعداد بياناتها المالية فيما عدا المعلومات الخاصة بالتدفق النقدي
بموجب المحاسبة على أساس الاستحقاق. يجب الإبقاء على عرض
وتصنيف البنود في العمليات المالية من فترة إلى الفترات التي تليها إلا في
الحالات التالية: أ
– إذا تبين تغير مهم في طبيعة عمليات المنشأة أو
مراجعة لعرض بياناتها المالية أن التغير سينجم عنه عرض مناسب أكثر للأحداث أو
العمليات. ب-
إذا تطلب معيار محاسبة دولي إجراء تغيير في العرض أو
تفسير للجنة التفسيرات الدائمة. يجب عرض كل بند جوهري
بشكل منفصل في البيانات المالية، ويجب تجميع البنود غير الجوهرية مع المبالغ ذات
الطبيعة أو الوظيفة المشابهة، ولا توجد حاجة لعرضها بشكل منفصل. يجب عدم إجراء مقاصة
بين الأصول والالتزامات إلا إذا كانت المقاصة مطلوبة أو مسموح بها من قبل معيار
محاسبة دولي آخر. يجب
إجراء مقاصة بين بنود الدخل والمصروفات فقط عندما
يتحقق ما يلي: أ
– يتطلب أو يسمح معيار محاسبة دولي بها. ب
– إذا كانت الأرباح والخسائر والمصروفات المتعلقة بها والناجمة عنها أو عن عمليات أو أحداث مشابهة ليست مادية، وهذا المبلغ
يجب تجميعها حسب الفقرة 29. عندما
تكون كل من الأصول والالتزامات وكذلك الدخل والمصروفات مادية من الضروري تقديم
التقارير عنها بشكل منفصل إن المقاصة إما في قائمة الدخل أو الميزانية العمومية
فيما عدا إذا كانت المقاصة تعكس جوهر العملية أو الحدث، تقلل من قدرة المستخدمين
على فهم العمليات التي يتم القيام بها وعلى تقييم التدفقات النقدية المستقبلية
للمنشأة. إن تقديم التقارير حول الأصول مخصوماًُ منها
مخصصات التقييم، مثال ذلك مخصصات التقادم للمخزونات
ومخصصات الديون المشكوك فيها في حسابات المدينين لا يعتبر مقاصة. ما
لم يتطلب أو يسمح معيار دولي بخلاف ذلك يجب الإفصاح عن المعلومات المقارنة فيما
يتعلق بالفترة السابقة لكافة المعلومات الضرورية في البيانات المالية، ويجب
إدخال المعلومات المقارنة في المعلومات السردية والوصفية
عندما تكون لازمة لفهم البيانات المالية للفترة الحالية. عندما
يتم تعديل عرض أو تصنيف بنود في البيانات المالية يجب إعادة تصنيف المبالغ
المقارنة إلا إذا كان ذلك غير عملي وذلك لضمان إمكانية المقارنة مع الفترة
الحالية، ويجب الإفصاح عن طبيعة ومبلغ وسبب أي إعادة تصنيف، وعندما تكون إعادة
تصنيف المبالغ المقارنة غير عملية يجب على المنشأة الإفصاح عن سبب عدم إعادة
التصنيف وطبيعة التغييرات التي كانت ستتم لو أن المبالغ أعيد تصنيفها |
لم
يتضمن المعيار المعتمد في بعض دول مجلس التعاون أي ترتيب لعرض القوائم المالية
وإن كان قد جرت الممارسة العملية
على ترتيبها على النحو الوارد في المعيار الذي تعتمده السعودية. وضع
المعيار المعتمد في بعض دول المجلس تعريفاً للأهمية النسبية يتفق مع ذلك الوارد
في معيار العرض والإفصاح العام المعتمد في السعودية إلا أن المعيار الأخير يتضمن
الاعتبارات الواجب مراعاتها عند تحديد الأهمية النسبية وحدد مجموعة من الإرشادات
التي ينبغي إتباعها عند تحديد الأهمية النسبية لبند أو مجموعة من البنود الأمر
الذي لم يتطرق له المعيار المعتمد في بعض دول مجلس التعاون. |
اختلاف محدود |
ـ تتكون المجموعة الكاملة للقوائم المالية مما يلي: * قائمة المركز المالي . * قائمة الدخل. * قائمة التدفق النقدي . * قائمة التغيرات في حقوق الملكية، أو قائمة الأرباح المبقاة . وتمثل
هذه القوائم وما يرتبط بها من إيضاحات الحد الأدنى لعرض المركز المالي للمنشأة ونتائج أعمالها وتدفقاتها
النقدية. ـ يجب عرض القوائم
المالية وفقاً للترتيب الآتي: *
قائمة المركز المالي . *
قائمة الدخل. *
قائمة التدفق النقدي. *
قائمة الأرباح المبقاة ، أو قائمة التغير في حقوق
الملكية. *
إيضاحات القوائم المالية. ـ يجب مراعاة الأهمية النسبية للبند أو الجزء أو المجموعة عند عرض القوائم
المالية. ويعتبر
البند (أو الجزء أو المجموعة) مهما إذا كان يترتب على حذفه أو عدم إبرازه أو
عدم تقديم إيضاحات عنه أو التعبير عنه بصورة غير سليمة تحريف فى
المعلومات التي تعرض في القوائم المالية أو عدم كفاية تلك المعلومات المالية، مما يؤثر على عدالة هذه القوائم عند تقييم أداء الوحدة المحاسبية. ولتحديد الأهمية النسبية لبند (أو
جزء أو مجموعة معينة) في
القوائم المالية لغرض تحديد ضرورة إبرازه في القوائم المالية أو في الإيضاحات
المرفقة بها، يجب أن تؤخذ طبيعة البند وقيمته النسبية في الاعتبار. وعادة يجب تقويم
هذين العاملين ، إلا أن أحدهما قد يكون هو العامل الحاسم في ظروف معينة . ـ عند دراسة نوعية البند (أو المجموعة أو الجزء) لأغراض تحديد ما إذا كان من الواجب إظهاره
كبند (أو مجموعة أو جزء)
مستقل في القوائم المالية أو في الإيضاحات المرفقة بها،
يجب أخذ الاعتبارات التالية في الحسبان: 1- طبيعة البند أو الجزء أو المجموعة (على سبيل المثال: نقد ،
مخزون سلعي، مدينون، أوراق قبض، استثمارات أصحاب رأس المال ، أرباح موزعة،
مبيعات، إيرادات استثمارات عقارية، إيرادات استثمارات في شركات أخرى، مكاسب
ناتجة عن بيع أصول ثابتة، خسائر، رواتب، أجور، مصروفات إعلان، إيجارات، تكلفة
البضاعة المبيعة…الخ.) 2- أسس القياس المحاسبي أو
شروط الإثبات المحاسبي للبند أو الجزء أو المجموعة (على سبيل المثال: القيمة
المتوقع تحقيقها، التكلفة التاريخية بعد الاستهلاك، الوارد أولا صادر أولا،
المتوسط المتحرك، تاريخ عملية التبادل التي أدت إلى الإيراد…الخ.) 3- درجة الثقة
في القياس المحاسبي (على سبيل المثال: خصوم مقدرة ، خصوم فعلية، إيرادات فعلية ،
إيرادات مقدرة، مصروفات مقدرة، مصروفات فعلية …الخ.) 4- قدرة إدارة
المنشأة على تحديد حجم البند أو الجزء أو المجموعة (على سبيل المثال: مصروفات
متغيرة، مصروفات ثابتة، مصروفات شبه ثابتة، مصروفات خاضعة لتقدير الإدارة كنفقات
الأبحاث والإعلان، مصروفات غير متوقعة...الخ.) 5- أهمية البند أو الجزء أو المجموعة للقرارات التي يتخذها
المستفيدون بناءً على هذه القوائم المالية. ـ عند دراسة
القيمة النسبية لبند أو جزء أو مجموعة يجب مقارنتها بقيمة
أساسية ملائمة،
وفيما يلي القيم الأساسية التي يجب استخدامها: 1-
يجب مقارنة كل بند أو جزء من بنود أو أجزاء قائمة الدخل بقيمة صافي الدخل للسنة
الحالية أو بمتوسط صافي الدخل للسنوات الخمس الماضية (شاملة السنة الحالية) - أيهما أكثر ملاءمة لقياس صافي الدخل - على أن يؤخذ في
الاعتبار اتجاه نتائج الأعمال خلال تلك الفترة. 2- يجب
مقارنة كل بند أو مجموعة من بنود أو مجموعات قائمة المركز المالي بإحدى القيمتين
الآتيتين - أيهما أقل: أ
- إجمالي حقوق الملكية (صافي الأصول) ،
أو ب-
إجمالي المجموعة التي يقع فيها البند ، مثل إجمالى الأصول المتداولة
أو إجمالي الأصول غير المتداولة أو إجمالي الخصوم المتداولة أو إجمالي الخصوم غير المتداولة. وعند
مقارنة أحد بنود إحدى مجموعات قائمة المركز المالي بالقيم الأساسية المشار إليها
في (أ و ب) يجب الأخذ بأكثر الاختيارين تشددا أو إقناعا . 3-
يجب مقارنة كل بند من بنود أجزاء قائمة التدفق النقدي ،
على أساس إجمالي الجزء الذي يقع فيه البند ، مثل صافي التدفق النقدي من
(المستخدم في) الأنشطة التشغيلية ، الأنشطة الاستثمارية ، الأنشطة التمويلية. ـ فيما يلي بعض الإرشادات
التي ينبغي إتباعها عند تحديد الأهمية النسبية لقيمة بند أو جزء أو مجموعة
معينة. 1- تعتبر
القيمة ذات أهمية نسبية إذا كانت تعادل أو تزيد عن 10% من قيمة الأساس الملائم -
إلا إذا كان هناك دليل على عكس ذلك. 2- لا
تعتبر القيمة ذات أهمية نسبية إذا كانت تعادل أو تقل عن 5% من قيمة الأساس
الملائم إلا إذا كان هناك دليل على عكس ذلك. 3- إذا
كانت القيمة تقع بين 5% و 10% من قيمة الأساس الملائم فإن الأهمية النسبية تصبح
خاضعة للتقدير المهني في ضوء الظروف القائمة. على
الرغم من أن هذه الإرشادات اجتهادية بحكم طبيعتها، فإن تطبيقها يساعد على
التقليل من الاختلافات الكبيرة في الاجتهادات التي تتعلق
بتقدير الأهمية النسبية. أسس عامة لعرض القوائم المالية : ـ عند إعداد القوائم المالية، يجب اختيار
الشكل واستخدام المصطلحات وتبويب عناصر القوائم المالية بطريقة تكفل تسهيل
استيعاب المعلومات المهمة التي تشملها تلك القوائم، كما يجب تجميع البنود غير
المهمة - كل في حد ذاته - مع البنود التي تماثلها إلى حد كبير بحكم نوعيتها. ومن الأفضل إظهار كافة القيم في القوائم المالية لأقرب وحدة
نقد - أو لأقرب ألف وحدة نقد- تبعا لحجم المبالغ التي تشتمل عليها القوائم -
وذلك لكي يمكن استئصال التفاصيل غير الضرورية. ـ تكتسب القوائم
المالية فائدة إضافية إذا ما قورنت نتائج كل فترة مالية بنتائج الفترة أو
الفترات المالية السابقة؛ لذا يجب عرض القوائم المالية المقارنة وعند إعداد
القوائم المالية المقارنة يجب أن تحتوي الإيضاحات على المعلومات المتعلقة بكافة
الفترات التي تشملها تلك القوائم - وذلك بقدر ما تنطبق هذه المعلومات على
الأوضاع الجارية - كما يجب شرح وإيضاح أية تغيرات في أساس عرض عناصر القوائم
المالية من فترة مالية إلى أخرى، وفقا لما يتطلبه هذا المعيار. ـ يجب أن تعطى كل قائمة
مالية عنواناً يعبر عن محتوياتها ويوضح اسم الوحدة المحاسبية التي أصدرتها
وشكلها النظامي (شركة مساهمة، شركة ذات مسئولية محدودة، شركة تضامن…الخ) والفترة
أو الفترات المالية التي تغطيها القوائم المالية. ـ كما يجب إعطاء عناوين للإيضاحات المرفقة بالقوائم
المالية بحيث يوضح كل عنوان ما يحتويه الإيضاح من معلومات، كما يجب ترقيم هذه
الإيضاحات وأن يشار إلى كل منها في القائمة المالية التي ترتبط بها ، يضاف إلى ذلك أن كل قائمة مالية يجب أن تشمل عبارة
مضمونها أن الإيضاحات المرفقة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من القوائم المالية. |
يحدد
المعيار المعتمد في السعودية القوائم الأربع الأساسية بوضوح وهي قائمة المركز
المالي (الميزانية)، وقائمة الدخل، وقائمة أصحاب رأس المال (أو قائمة الأرباح
المبقاة في شركات المساهمة مع الإفصاح عن أي تغيرات أخرى في حقوق أصحاب رأس
المال في القوائم المالية أو في الإيضاحات المكملة لها) وهو بذلك يعتبر أكثر شمولا من المعيار الدولي
والذي لم يبين كيفية عرض التغيرات في حقوق أصحاب رأس المال التي لم تظهر في
قائمة التغير في حقوق المساهمين ،و التدفق
النقدي، وقائمة التغيرات في حقوق؟ |
الدراسة التحليلية المقارنة
اسم
المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : العرض العام الموضوع الفرعي : متطلبات العرض في قائمة المركز المالي
الدراسة التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي:العرض العام الموضوع الفرعي:متطلبات العرض في قائمة الدخل
الدراسة التحليلية
المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : العرض العام الموضوع الفرعي : متطلبات العرض في قائمة التدفق النقدي
الدراسة
التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : العرض العام الموضوع
الفرعي : عرض المعلومات في قائمة الأرباح
المبقاة
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
1- يجب أن تبين قائمة
الأرباح المبقاة التغيرات في الأرباح المبقاة المخصصة (الاحتياطيات) والأرباح
المبقاة غير المخصصة خلال المدة المالية - كلا على حدة. 2-
يجب أن تبرز "قائمة الأرباح المبقاة" أرصدة أول المدة لكل من الأرباح
المبقاة المخصصة (أي أرصدة الاحتياطي النظامي والاحتياطي العام وغيرها من
الاحتياطيات) كما يجب أن تبرز الأرباح المبقاة غير المخصصة قبل وبعد أية تسويات
لمدد مالية سابقة. 3- كما يجب إبراز
الإضافات والاستبعادات من أرصدة أول المدة من الأرباح
المبقاة المخصصة وغير المخصصة خلال المدة المالية - كل كبند منفصل - في صلب
قائمة الأرباح المبقاة . |
لم ترد في معيار العرض
العام المعتمد في بعض دول مجلس التعاون أي نصوص بشأن قائمة الأرباح
المبقاة. |
لم يتضمن معيار إعداد
القوائم المالية المعتمد في بعض دول المجلس متطلبات لعرض المعلومات في قائمة
الأرباح المبقاة. |
فرق جوهري |
ـ يجب أن تبين قائمة الأرباح المبقاة التغيرات
في الأرباح المبقاة المخصصة (الاحتياطيات) والأرباح المبقاة غير المخصصة خلال الفترة
المالية - كلا على حدة. ـ يجب أن تبرز
"قائمة الأرباح المبقاة" أرصدة أول الفترة لكل من الأرباح المبقاة المخصصة (أي أرصدة
الاحتياطي النظامي والاحتياطي العام وغيرها من الاحتياطيات) كما يجب أن تبرز
الأرباح المبقاة غير المخصصة قبل وبعد أية تسويات لفترات
مالية سابقة. ـ كما يجب إبراز الإضافات
والاستبعادات من أرصدة أول الفترة من الأرباح المبقاة المخصصة وغير المخصصة
خلال الفترة المالية
- كل كبند منفصل - في صلب قائمة الأرباح المبقاة. |
يعتبر النص الوارد في
معيار العرض والإفصاح العام المعتمد في السعودية ملائماً وكافياً وواضحاً. |
الدراسة
التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي :
العرض العام
الموضوع الفرعي : عرض المعلومات في قائمة
التغيرات في حقوق الملكية
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
1- يجب
أن تبين هذه القائمة التغيرات في رأس المال المدفوع وفي المنح الرأسمالية.
والاحتياطيات والأرباح المبقاة المخصصة وغير المخصصة - كلا على حدة. 2
– يجب أن تبرز قائمة التغيرات في حقوق أصحاب رأس المال أرصدة أول المدة لرأس
المال المدفوع والمنح الرأسمالية والاحتياطيات والأرباح المبقاة المخصصة وغير
المخصصة - كلا منها كبند منفصل - وذلك قبل وبعد أية تسويات تتعلق بالمدد المالية
السابقة. 3- يجب أن تبرز القائمة
المشار إليها الإضافات والاستبعادات من أرصدة أول
المدة التي وردت بالفقرة السابقة في صلب القائمة مع وصف لطبيعة كل إضافة أو
استبعاد. |
يجب على المنشأة أن
تعرض كمكون منفصل لبياناتها المالية بياناً يظهر ما يلي: أ
– صافي الربح أو الخسارة للفترة. ب-
كل بند من بنود الدخل أو المصروف أو الربح أو الخسارة
التي يتم الاعتراف بها حسب متطلبات المعايير الأخرى بشكل مباشر في حقوق
المساهمين وإجمالي هذه البنود. جـ - الأثر التراكمي
للتغيرات في السياسة المحاسبية وتصحيح الأخطاء الرئيسية التي تم
التعامل معها بموجب المعالجات القياسية في معيار المحاسبة الدولي رقم (8). إضافة إلى ذلك يجب على
المنشأة أن تعرض ضمن هذا البيان أو في الإيضاحات ما يلي: د
– المعاملات الرأسمالية مع المالكين والتوزيعات للمالكين. هـ-
رصيد الربح أو الخسارة المتراكمة في بداية الفترة وفي
تاريخ الميزانية العمومية، والحركات خلال الفترة. و
– مطابقة بين القيمة المسجلة لكل فئة من الأسهم
العادية لرأس المال وعلاوة الإصدار وكل احتياطي في بداية ونهاية الفترة مبينة
بشكل منفصل كل حركة. تعكس
التغيرات في حقوق مساهمي منشأة بين تاريخين للميزانية
العمومية الزيادة أو الانخفاض في صافي موجوداتها أو
ثروتها خلال الفترة بموجب مبادئ القياس المعينة التي تم تبنيها أو الإفصاح عنها
في البيانات المالية، وفيما عدا التغيرات الناجمة عن عمليات مع المساهمين مثل
مساهمات وأرباح رأس المال يمثل التغير الكلي في حقوق المساهمين إجمالي الأرباح
والخسائر التي ولدتها أنشطة المنشآت خلال الفترة. |
يتفق المعياران في
متطلبات عرض المعلومات في قائمة المتغيرات في حقوق الملكية وإن كانت الصياغة
الواردة في المعيار المعتمد في السعودية هي الأكثر وضوحاً. |
اتفاق |
ـ يجب أن تبين
هذه القائمة التغيرات في رأس المال المدفوع وفي المنح الرأسمالية. والاحتياطيات
والأرباح المبقاة المخصصة وغير المخصصة - كلا على حدة. ـ يجب أن تبرز قائمة التغيرات في حقوق أصحاب
رأس المال أرصدة أول الفترة
لرأس المال المدفوع والمنح الرأسمالية والاحتياطيات والأرباح المبقاة المخصصة
وغير المخصصة - كلا منها كبند منفصل - وذلك قبل وبعد أية تسويات تتعلق بالفترات المالية السابقة. ـ يجب أن تبرز القائمة
المشار إليها الإضافات والاستبعادات من أرصدة أول الفترة التي
وردت بالفقرة السابقة في صلب القائمة مع وصف لطبيعة كل إضافة أو استبعاد. |
اتفاق
المعيارين ووضوح النص الوارد في المعيار المعتمد في المملكة العربية السعودية. |
الدراسة
التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : الإفصاح العام
الموضوع الفرعي : مقدمة
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
1-يحدد معيار الإفصاح
العام متطلبات الإفصاح في القوائم المالية لكل مما يلي: أ
- طبيعة نشاط المنشأة. ب
- السياسات المحاسبية المهمة. ج
- التغيرات المحاسبية بما في ذلك معالجتها المحاسبية. د
- المكاسب والخسائر المحتملة بما في ذلك معالجتها
المحاسبية. ه– الارتباطات المالية. و
- الأحداث اللاحقة. إيضاح
طبيعة نشاط المنشأة: يجب أن تتضمن الإيضاحات
المرفقة بالقوائم المالية وصفا مختصرا لنشاط الوحدة المحاسبية. |
يجب
أن يتضمن إيضاحات البيانات المالية للمنشأة ما يلي: أ
– عرض معلومات حول أساس إعداد البيانات المالية
والسياسات المحاسبية المحددة التي تم اختيارها وتطبيقها للمعاملات والأحداث
المهمة. ب-
الإفصاح عن المعلومات التي تتطلبها معايير المحاسبة الدولية التي هي غير معروضة
في مكان آخر في البيانات المالية. جـ- تقديم المعلومات الإضافية التي هي غير مقدمة في صلب البيانات
المالية ولكنها ضرورية لعرض عادل. يجب
تقديم إيضاحات البيانات المالية بأسلوب منتظم كما يجب الربط بين كل بند في صلب
الميزانية العمومية وبيان الدخل وبيان التدفق النقدي مع أية معلومات ذات صلة بها
في الإيضاحات. تشمل
إيضاحات البيانات المالية الأوصاف السردية أو تحاليل أكثر تفصيلاً للمبالغ
المبينة في صلب الميزانية العمومية وبيان الدخل وبيان التدفق النقدي وبيان
التغيرات في حقوق المساهمين وكذلك معلومات إضافية مثل المطلوبات والالتزامات الطارئة. وهي تشمل معلومات تطلبها وتشجع الإفصاح عنها
معايير المحاسبة الدولية، وإفصاحات أخرى لازمة لتحقيق
عرض عادل. يتم عادة عرض الإيضاحات
حسب الترتيب التالي مما يساعد المستخدمين في فهم البيانات المالية ومقارنتها مع
بيانات المنشآت الأخرى. أ
– بيان بالالتزام بالمعايير المحاسبية الدولية. ب-
بيان بأساس (أسس) القياس والسياسات المحاسبية المطبقة. جـ- معلومات مدعمة
للبنود المعروضة في صلب كل بيان مالي في نفس الترتيب الذي عرض فيه كل بند وكل
بيان مالي. في
بعض الحالات قد يكون من الضروري أو المرغوب فيه تغيير ترتيب بنود معينة ضمن
الإيضاحات، فعلى سبيل المثال يمكن دمج المعلومات الخاصة بأسعار الفائدة وتعديلات
القيمة العادلة مع المعلومات الخاصة باستحقاقات الأدوات المالية بالرغم من أن
الأولى هي إفصاحات لبيان الدخل والأخيرة تتعلق
بالميزانية العمومية، وبرغم ذلك يتم الاحتفاظ بهيكل منتظم للإيضاحات إلى الحد
الممكن عمليا. يمكن
عرض المعلومات الخاصة بأساس البيانات المالية والسياسات المحاسبية المحددة
بوصفها مكوناً منفصلاً للبيانات
المالية. |
يتفق
المعياران في المتطلبات العامة للإفصاح. |
اتفاق |
ـ يحدد معيار الإفصاح
العام متطلبات الإفصاح في القوائم المالية لكل مما يلي: أ
- طبيعة نشاط
المنشأة. ب
- السياسات المحاسبية المهمة. ج
- التغيرات المحاسبية بما في ذلك : ـ
التغير في سياسة محاسبية. ـ التغير في تقدير محاسبي. د
- تصحيح
الأخطاء في القوائم المالية. هـ المكاسب
والخسائر المحتملة بما في ذلك معالجتها المحاسبية. و
- الارتباطات
المالية. ز
- الأحداث
اللاحقة. ـ يجب أن تتضمن الإيضاحات
المرفقة بالقوائم المالية وصفا مختصرا لنشاط الوحدة المحاسبية. |
يعتبر النص الوارد في
المعيار المعتمد في المملكة العربية السعودية واضحاً ومحدداً وكافياً لغرض تحديد
المتطلبات العامة للإفصاح العام. |
الدراسة
التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : الإفصاح العام
الموضوع الفرعي
: السياسات
المحاسبية المهمة
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
أ
- يجب أن تتضمن القوائم المالية وصفا واضحا موجزا
للسياسات المحاسبية المهمة التي تتبعها الوحدة المحاسبية. ويعتبر هذا الوصف
جزءا مكملا للقوائم المالية وكحد أدنى ،
لذلك يجب أن يكون هناك إيضاح عن السياسات المحاسبية في الحالات الآتية: 1-
إذا تم الاختيار من بين البدائل المقبولة لمعايير المحاسبة أو طرق تطبيقها. 2-
إذا استخدمت الوحدة المحاسبية معايير وطرقاً محاسبية
تتبع في وجه نشاط معين تعمل الوحدة المحاسبية في مجاله حتى لو كانت هذه المعايير
والطرق هي التي تتبع أساسا في ذلك النشاط. 3-
إذا تم إعداد القوائم المالية على أساس لا يتفق مع
واحد أو أكثر من المفاهيم الأساسية للمحاسبة المالية في المملكة العربية
السعودية. ب
- لكي يمكن تقديم صورة عامة للسياسات المحاسبية التي
تتبعها الوحدة المحاسبية يجب إيضاح هذه السياسات جميعها في صورة ملخص بدلا
من توزيعها مع الإيضاحات المختلفة المرفقة بالقوائم المالية. وعلى
ذلك فإنه من الأفضل إيضاح هذه السياسات في إحدى
الصورتين الآتيتين: 1-
كالإيضاح الأول المرفق بالقوائم المالية. 2-
كملخص منفصل يشار إليه في القوائم المالية. ومن
العناوين الملائمة لهذا الغرض (ملخص للسياسات
المحاسبية المهمة) أو مجرد (السياسات المحاسبية المهمة). ج-
لا يبرر المعالجة المحاسبية الخاطئة لبعض البنود
الإفصاح عنها في إيضاح السياسات المحاسبية أو الإيضاحات الأخرى أو البيانات
التفسيرية. |
السياسات
المحاسبية: يجب
أن يبين القسم الخاص بالسياسات المحاسبية في إيضاحات البيانات المالية ما يلي: أ
– أساس (أسس) القياس المستخدمة في إعداد البيانات المالية. ب-
كل سياسة محاسبية محددة لازمة للفهم المناسب للبيانات المالية. بالإضافة
إلى السياسات المحاسبية المحددة المستخدمة في البيانات المالية من المهم بالنسبة
للمستخدمين أن يكونوا على علم بأساس (أسس) القياس المستخدمة (التكلفة التاريخية
التكلفة الحالية، القيم الممكن تحقيقها، القيمة العادلة أو القيمة الحالية)
لأنها تشكل الأساس الذي تم بموجبه إعداد البيانات المالية بكاملها.
وعندما يكون هناك أكثر من أساس قياس واحد يستخدم في
البيانات المالية، مثال ذلك عندما يتم إعادة تقييم موجودات معينة غير متداولة،
فإنه يكفي تقديم دلالة على فئات الموجودات والمطلوبات التي طبق عليها كل أساس
للقياس. عند
تقرير ما إذا كان يجب الإفصاح عن سياسة محاسبية محددة يجب على الإدارة النظر
فيما إذا كان الإفصاح سيساعد المستخدمين في فهم الطريقة التي تعكس بها المعاملات
والأحداث في الأداء والمركز المالي المقدم عنهما
التقرير، وتشمل السياسات المحاسبية التي قد تنظر المنشأة في عرضها ما يلي على
سبيل المثال لا الحصر. أ
– الاعتراف بالإيراد. ب-
مبادئ التوحيد بما في ذلك الشركات التابعة والزميلة. جـ- الشركات المندمجة. د
– المشاريع المشتركة. هـ-الاعتراف
بالموجودات الملموسة وغير الملموسة
واستهلاكها/ إطفاؤها. و–
رسملة تكاليف
الاقتراض والمصروفات الأخرى. ز
– عقود الإنشاء. ح
– ممتلكات الاستثمار. ط
– الأدوات المالية والاستثمارات. ي
– عقود الإيجار. ك
– تكاليف البحث والتطوير. ل
– المخزونات. م
– الضرائب بما في ذلك الضرائب المؤجلة. ن
– المخصصات. س–
تكاليف منافع الموظفين. ع–
تحميل العملة الأجنبية والتحوط. ف–
تعريف قطاعات العمل والقطاعات الجغرافية وأساس توزيع التكلفة بين القطاعات. ص–تعريف النقد
ومعادلات النقد. ق
– محاسبة التضخم. ز
– المنح الحكومية. تتطلب
معايير المحاسبة الدولية الأخرى بالتحديد الإفصاح عن السياسات المحاسبية في
العديد من هذه النواحي. يجب على كل منشأة النظر
في طبيعة عملياتها والسياسات التي يتوقع المستخدم أن يتم الإفصاح عنها لذلك
النوع من المنشأة. فعلى سبيل المثال يتوقع من جميع منشآت القطاع الخاص الإفصاح
عن سياسة محاسبية لضرائب الدخل بما في ذلك الضرائب المؤجلة والموجودات الضريبية،
وعندما يكون للمنشأة عمليات أو معاملات أجنبية مهمة في العملات الأجنبية فإنه
يتوقع الإفصاح عن السياسات المحاسبية للاعتراف بأرباح وخسائر الصرف الأجنبي والتحوط لهذه الأرباح والخسائر، وفي البيانات المالية
الموحدة يتم الإفصاح عن السياسة المستخدمة لتحديد الشهرة وحصة الأقلية. قد تكون السياسة
المحاسبية مهمة حتى ولو لم تكن المبالغ المبينة للفترات الحالية والسابقة مادية،
كما أن من المناسب الإفصاح عن سياسة محاسبية لكل سياسة لا تغطيها معايير
المحاسبة الدولية الحالية. |
يتفق المعياران في
تحـديدها متطــلبات الإفصاح عن السياسات المحاسبية المهمة. |
اتفاق |
ـ يجب أن تتضمن
القوائم المالية وصفا واضحا موجزا للسياسات المحاسبية المهمة
التي تتبعها الوحدة المحاسبية. ويعتبر هذا الوصف جزءا مكملا للقوائم
المالية وكحد أدنى ، لذلك يجب أن يكون هناك إيضاح عن
السياسات المحاسبية في الحالات الآتية : 1-
إذا تم الاختيار من بين البدائل المقبولة لمعايير المحاسبة أو طرق تطبيقها. 2-
إذا استخدمت الوحدة المحاسبية معايير وطرقاً محاسبية
تتبع في وجه نشاط معين تعمل الوحدة المحاسبية في مجاله حتى لو كانت هذه المعايير
والطرق هي التي تتبع أساسا في ذلك النشاط. 3-
إذا تم إعداد القوائم المالية على أساس لا يتفق مع
واحد أو أكثر من المفاهيم الأساسية الواردة في
الإطار الفكري للمحاسبة المالية. ـ لكي يمكن
تقديم صورة عامة للسياسات المحاسبية التي تتبعها الوحدة المحاسبية يجب إيضاح هذه
السياسات جميعها في صورة ملخص بدلا من توزيعها مع الإيضاحات المختلفة
المرفقة بالقوائم المالية.
وعلى
ذلك فإنه من الأفضل إيضاح هذه السياسات في إحدى
الصورتين الآتيتين: 1-
كالإيضاح الأول المرفق بالقوائم المالية. 2-
كملخص منفصل يشار إليه في القوائم المالية. ومن
العناوين الملائمة لهذا الغرض (ملخص للسياسات
المحاسبية المهمة) أو مجرد (السياسات المحاسبية المهمة). ـ لا يبرر المعالجة المحاسبية الخاطئة لبعض البنود الإفصاح عنها في إيضاح السياسات
المحاسبية أو الإيضاحات الأخرى أو البيانات التفسيرية. |
وضوح النص الوارد في
المعيار المعتمد في السعودية وشموله على متطلبات الإفصاح عن السياســات
المحاسبية المهمة بطريقة ملائمة. |
الدراسة التحليلية المقارنة
اسم المعيار: معيار العرض والإفصاح العام الموضوع الرئيسي : الإفصاح العام الموضوع الفرعي :التغير في
سياسة محاسبية
|
المعايير المعتمدة في السعودية |
المعايير المعتمدة في بعض دول مجلس التعاون (المعايير الدولية) |
المقارنة |
الاستنتاج |
النص
المقترح |
الأسباب |
|
|